فخر الدين الرازي

پيشگفتار 18

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة الميل قابل للأشدّ والأنقص 134 الميل قد ينبعث من طباع الجسم وقد ينبعث من تأثير غيره 134 الجسم إذا كان في حيّزه الطّبيعى لا يكون فيه ميل طبيعىّ 134 الميلان إلى جهتين هل يجتمعان أم لا ؟ 134 الفصل السابع : الجسم القابل للحركة لا يخلو عن ميل 137 اعتراض المصنّف بأنّ الحركة بنفسها تستدعى زمانا وبسبب المعاوقة زمانا 138 وأنّ نسبة أثر المؤثّر الضّعيف إلى أثر القوىّ ربّما لا تكون كنسبتهما 139 وأنّ البيان الّذى ذكر في أنّ الحركة القسريّة لا توجد بدون ميل عائق حاصل بعينه في الحركة الطّبيعيّة 139 الفصل الثّامن : في نفى زمان لا ينقسم 141 الفصل التّاسع : في ايراد الشكّ بأنّ موضع الجسم وشكله متعيّن أبدا بتخصيص محدث الأجسام أو غيره والجواب عنه 141 الفصل العاشر : في إمكان انتقال الجسم عن الموضع والوضع باعتبار طبع 143 المسئلة الخامسة : في أنّ الجسم المحدّد للجهات متحرّك على الاستدارة الفصل الحادي عشر : الدليل على أنّ الجسم المحدّد للجهات يصحّ عليه أن يتحرّك بالاستدارة 144 اعتراض المصنّف على مقدّمات الدّليل 145 المسئلة السادسة : في كيفيّة الحركة المستديرة للفلك المحدّد الفصل الثّانى عشر : في معنى تبدّل الوضع في الفلك المحدّد 149 الفصل الثّالث عشر : لا يمكن الاستدلال بتبدّل ما بين أجزاء الفلك إلّا أن يقاس إلى جسم ساكن 150 المسئلة السابعة : في امتناع الكون والفساد على الفلك الفصل الرّابع عشر : في أن كلّ ما يصحّ عليه الكون والفساد لكان فيه ميل مستقيم 152 الفصل الخامس عشر : ايراد شكّ بأنّ حصول الصّورة ربّما يكون في موضع ملاصق لمكانها الملائم والجواب عنه 154 الفصل السادس عشر : في بيان مسائل هي : أنّه يستحيل أن يجتمع في الجسم الواحد ميل مستقيم وميل مستدير 155 أنّ الكون والفساد محال على الفلك 155